ناصر بن الحسن الشريف الكيلاني
26
مجمع البحرين في شرح الفصين ( حكم الفصوص وحكم الفتوحات لابن عربي )
« الرد المتين « 1 » » : كتبه النور لمن يبصرها * وهي تروي كل صادي القلب ري من كتاب اللّه والسنة قد * خرجت تختال في أبهى حلي وقد ألف السيوطي كتابا آخر سماه : « قمع المعارض في نصرة ابن الفارض » . وللشيخ الإمام العارف سيدي عبد الغني النابلسي كتاب « الرد المتين على منتقد العارف محيي الدين » نقد فيها رسالة لبعض علماء الرسوم في الطعن على هذا القطب المكتوم ، وكشف فيها عن معاني العبارات المشكلة في كلامه ، وأفصح عن رفيع مقامه ، وناقش عبارات المعترضين فيها بصريح كلامه ، ثم ختمها بذكر من أثنى عليه من العلماء الأعلام ، وذكر من سئل عنه فأفتي فيه بالخير من أئمة الإسلام . وللكازروني شارح « الفصوص » كتاب بالفارسية سماه : « الجانب الغربي » رد به عن الشيخ مما اعترض به على كلامه ، كقوله بإيمان فرعون ، وقد نقله إلى العربية عالم المدينة السيد محمد بن رسول البرزنجي وسماه : « الجاذب الغيبي » . وللشيخ الإمام العارف المربي أبي الحسن علي بن ميمون شيخ الطريقة الميمونية رسالة في مدحه والثناء عليه والحط على المنكرين لديه . وللإمام الأجل مفتي دمشق حامد بن علي العمادي رسالة سماها : « قرة عين الحظ الأوفر في ترجمة الشيخ محيي الدين الأكبر » . والمثنون عليه لا يحصون كثرة وعددا ، وهم أوفر علما وأقوى مددا ، وقد أخذ عنه وتخرج به أئمة كبار ، منهم أخص تلاميذه الشيخ عبد اللّه بدر الحبشي والشيخ إسماعيل ابن سودكين ، والشيخ صدر الدين القونوي الرومي ربيبه ، والشيخ عمر بن الفارض .
--> ( 1 ) في ( 9 / ق ) .